العلامة المجلسي

93

بحار الأنوار

كان من إمائه غير ذوات أولاد فهن حرائر من ثلثه ( 1 ) . ويروى أن عمر بن علي خاصم علي بن الحسين عليهما السلام إلى عبد الملك في صدقات النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا ابن المصدق وهذا ابن ابن ، فأنا أولى بها منه ، فتمثل عبد الملك بقول أبي الحقيق : لا تجعل الباطل حقا ولا * تلط دون الحق بالباطل قم يا علي بن الحسين فقد وليتكها ، فقاما فلما خرجا تناوله عمر وآذاه ، فسكت عليه السلام عنه ولم يرد عليه شيئا ، فلما كان بعد ذلك دخل محمد بن عمر على علي بن الحسين عليهما السلام فسلم عليه وأكب عليه يقبله ، فقال علي عليه السلام : يا ابن عم لا تمنعني قطيعة أبيك أن أصل رحمك . فقد زوجتك ابنتي خديجة ابنة علي ( 2 ) . 21 - إعلام الورى : أما زينب الكبرى بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فتزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وولد له منها علي وجعفر وعون الأكبر وأم كلثوم أولاد عبد الله بن جعفر ، وقد روت زينب عن أمها فاطمة عليها السلام أخبارا ، وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب ، وقال أصحابنا : أنه عليه السلام إنما زوجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشئ بعد شئ ، حتى ألجأته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العباس بن عبد المطلب ، فزوجها إياه ، وأما رقية بنت علي فكانت عند مسلم بن عقيل ، فولدت له عبد الله قتل بالطف ، وعليا ومحمدا ابني مسلم ، وأما زينب الصغرى فكانت عند محمد بن عقيل ، فولدت له عبد الله وفيه العقب من ولد عقيل ، وأما أم هانئ فكانت عند عبد الله الأكبر ابن عقيل بن أبي طالب فولدت له محمد قتل بالطف وعبد الرحمن ، وأما ميمونة بنت علي فكانت عند عبد الله الأكبر ابن عقيل فولدت له عقيلا ، وأما نفيسة فكانت عند عبد الله الأكبر ابن عقيل فولدت له أم عقيل ، وأما زينب الصغرى فكانت عند عبد الرحمن بن عقيل فولدت

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 76 و 77 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 267 و 268 .